الجمالية الرموز

نجد روح Perrelet، المرادفة للإنجازات التقنية وللإبداع، في تصميم مميّز وفي تفاصيل جمالية تحتفل بماض نبيل تحوّل إلى ركيزة لبناء مستقبل استثنائي.

التاج

يتمّ إدماج تاج التعبئة، الذي نجده حصرياً في مجموعات Turbine، بشكل مثالي في العلبة. ويتماشى تماماً مع التصميم ويخلق تأثيراً بصرياً فريداً. وتبقى وظيفته مضمونة بفضل مزلاج يُمكّن، عند فتحه، من تعبئة الحركة وضبط الوقت. ويحمل التاج حرف P. المميّز للعلامة ويُضفي لمسة جمالية خاصة على الساعة ككلّ.

لدوّار المزدوج

يجسّد الدوّار المزدوج، الحائز على براءة اختراع، تفرّد Perrelet مخترعة الحركة الآلية ويشمل نظام تعبئة ذكي. فبالإضافة إلى الدوّار التقليدي، نجد دوّاراً آخر بارزاً للعيان باستمرار في مركز أو في محيط القرص حسب النموذج. يُوفّر الدوّاران المتزامنان تحسّناً في الأداء ويمكّنان حامل الساعة من متابعة حركة التأرجح ومن التحكّم فيها.

الأخاديد

تُعتبر الأخاديد ديكوراً تقليدياً في مجال صناعة الساعات لكن تمّ نفخ نفس عصري فيها. إذ تشكّل التجويفات المربّعة أعمدة هندسية فوق هيكل علب الساعات. ونجدها في أشكال متراصة في الساعات الكلاسيكية لكن تمّت توسعتها وحتى إبرازها في نماذج Turbine الجريئة. عند استعمالها على بعض التيجان، تُحسّن هذه الأخاديد من جودة اللمس.

لقرون

تُساهم القرون، وهي قطع تستخدم لربط السوار، في إنشاء نمط Perrelet الجمالي. وهي كبيرة الحجم وتبرز من العلبة لإظهار حضورها. عند قطعها في شكل زوايا حادة، تُبيّن القرون طابعها المعاصر. وعندما تكون منحنية، فهي توفّر قدراً أقصى من الراحة للمعصم.

التوربين

منذ عام 2009، يشهد الدوّار المزدوج الخاص بـ Perrelet تجلّيات جديدة. إذ يترك الدوّار العلوي مكانه لعجلة كبيرة ذات أذرع تدور بحريّة حسب حركات المعصم على كامل مساحة القرص. وتلتحف مجموعة Turbine بعدد كبير من الألوان والديكورات الموضوعة في الخلفية لإحداث تأثيرات بصرية ساحرة. حيث تُمنح الأولوية لإمتاع البصر. وعلى مرّ السنين، أصبحت Turbine أيقونة حقيقية بالنسبة للعلامة وعرفت تطورا كبيراً. وفي عام 2013، أضيفت إليها تعقيدات ساعاتية مثل الكرونوغراف والتوربيون. وتمّ بذلك قطع خطوة هامة وفتح الطريق أمام تطويرات واعدة.