بصناعة الساعات شغف

تُعَدُّ Perrelet سبّاقة ومرجعاً في مجال صناعة الساعات. فمنذ نشأتها التي تعود إلى قرابة 250 عاماً، تُعتبر العلامة رائدة وركيزة في مجال صناعة الساعات الفخمة. وتمتلك Perrelet، التي اخترعت الساعة الآلية، منذ انطلاقها روحاً استشرافية وتحكّماً كاملاً في صناعة ساعاتها. إذ تتميّز العلامة بشغفها بالدقّة وبالصرامة التقنية إلى جانب مسحة من الاختلاف والتفرّد. فساعاتها تجسّد نفساً عصرياً جديداً مع روح تتّسم بحب الرياضة والامتياز. وتواصل العلامة موروث مؤسّسها الأسطوري، أبرهام-لويس بيرلي، في صناعة الساعات لتُبرهن اليوم وغداً عن شغفها العميق بالساعات.

Turbine مفهوم

منذ عام 2009، أصبحت ساعة Turbine، وهو تطوير آسر لمفهوم "الدوّار المزدوج"، بسرعة النموذج الرمزي لدار Perrelet. وشدّت هذه المجموعة التي تُعَدُّ تعبيراً رائقاً عن الابتكار اهتمام محبّي الساعات المبتكرة بقوّة. حيث توفّر ساعات Turbine لمستعمليها المحظوظين تأثيرات بصرية فريدة من نوعها في عالم الساعات من خلال جمع ذكيّ بين دوّار علوي حرّ يتّخذ شكل مروحة تدور بسرعة كبيرة حسب حركات المعصم وقرص تحتيّ يفتح المجال للمصمّمين للتعبير عن خيالهم. وتملك مجموعة Turbine تصميماً فريداً وشهيراً يجعل من السهل التعرّف عليها وهي متوفرة بأشكال متعدّدة تناسب الرجال والنساء.

Turbine تطوّر

وفاءً لروح الريادة وللتعبير عن خبرتها العالية في مجال صناعة الساعات، عزّزت دار Perrelet مجموعة Turbine في عام 2013 من خلال الجمع للمرّة الأولى بين تعقيد ساعاتي والإبداع الممتع الذي يميّز هذه المجموعة. ومكّن هذا التوجّه من إنتاج نموذجي Turbine Chrono وTurbillon. ومن خلال إدماج الكرونوغراف والتوربيون في نموذج Turbine، فتحت العلامة التجارية الباب أمام تطويرات مستقبلية واعدة. وفي عام 2014، قدّمت Perrelet مجموعتها الجديدة Turbine Pilot التي تجمع بين مفهوم التوربين والمسطرة الحاسبة الدائرية المستخدمة في الطيران: وهو إنجاز تقني وجمالي جديد يساهم في إنتاج ساعة طيار فريدة بحقّ. وبشكل متزامن، أطلقت Perrelet ساعة Turbine Skeleton وهو نموذج يجمع بين التوربين وحركة محفورة مصنوعة في مشاغل الشركة يكشف عن سحره عندما يدور التوربين الموجود فوق القرص بحُريّة وسرعة كبيرة.